أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )

107

طبائع الحيوان البحري والبري

وبإضطرار كان ميل الأجساد « 5 » إلى الأرض لحال الأحتراز « 1 » . وبدل العضدين واليدين صبر الطباع مقاديم الرجلين في الحيوان الذي له أربع « 6 » أرجل . وأما « 7 » الرجلان المؤخرتان « 8 » فباضطرار صارتا « 9 » في جميع الحيوان السيار . فلهذه العلة صارت الأربع الأرجل في أصناف الحيوان ليقوى على حمل الثقل « 2 » . ومقاديم جثث جميع هذا الحيوان أكبر من الجزء الذي في المؤخر ، ما خلا الإنسان « 3 » . فأما الإنسان فالناحية العليا من جسده معتدلة إذا قيست إلى الناحية السفلى ، وأقل منها كثيرا « 10 » في الذين شبوا « 11 » ، بحسب شيبتهم « 4 » . فأما في الأحداث

--> ( 5 ) كان ميل الأجساد : هيأ الأجساد ل ( 6 ) أربع : أربعة ل ، م ( 7 ) واما : فأما ل ( 8 ) الرجلان المؤخرتان : الرجلين المؤخرين م ( 9 ) صارتا : صارت م ( 10 ) كثير : وأكبر ل ( 11 ) شبوا : سقطت من م هذه الجملة : ولا سيما إذا كثر ثقل الجسد تتبع الجملة التالية ، ثم إن الترجمة العربية غير دقيقة : قارن أرسطو 10 ، 686 أ 31 - 32 : ( 1 ) الاحتراز : ( 2 ) أرسطو 10 ، 686 ب 1 - 2 : سقط من الترجمة العربية ما يقابل الروح : قارن ترجمة بيرلوى : ( 3 ) بعد كلمة الإنسان ، سقط من الترجمة العربية ما يقابل أرسطو ، 686 ب 3 - 6 : ( 4 ) الذين يشبون بحسب شبيتهم : يقابلها في النص اليوناني .